نحن فى انتظاره


القائمة البريدية
تعرف على الجديد عن الحجامه
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

عمر الشرقاوى على الفيس بوك

كتبها عمر الشرقاوى ، في 26 مايو 2009 الساعة: 01:54 ص

Omar Alshrkawy’s Profile
Omar Alshrkawy's Facebook Profile

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البطل حسن نصر الله والزعيم احمدى نجاد

كتبها عمر الشرقاوى ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 20:04 م

سنة 1969 ضباط البحرية المصرية اخترقوا حدود الاردن ومعاهم اسلحة و متفجرات و دون علم الدولة الاردنية وفجروا المدمرة الاسرائيلية ايلات،واعتبرناهم ابطال وعملنالهم فيلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع سهام خاص جدا

كتبها عمر الشرقاوى ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 21:54 م

الاتوبيس زحمه ومش لاقى مكان اقعد فيه تشبست بالحديده المعلقه فى السقف ووقفت بجوارى سيده واضح عليها الانوثه المتفجره الزحمه تزداد وتزداد والاجساد بدات تلتصق ببعضها شيئا فشيئا وتنشا معها ثقافه الزحمه والقتال من اجل الحصول على مقعد للجلوس عليه المهم نجحت اخيرا فى الحصول على مقعد من بين انياب الاسد واستطاعت السيده الجميله ان تجلس بجوارى ايضا فاخرجت جريده الدستور لاتصفح ما بها من عنواين التى لا يكون بها خبر على الاطلاق يفتح النفس كلها اخبار مأسويه ومع ذلك باشتريها السيده التى بجوارى اخرجت من شنطتها علبه سجاير وقالت بكل رقه ونعومه ممكن اولع السجاره دى لو سمحت اذا كان الدخان مش هايضرك فنظرت لها وقلت غريبه فقالت ايه هو اللى غريبه فقلت وحده بحلاوتك وشيكتك بدخن سيجاره ياخساره

انته اول مره تشوف ست بتدخن فقلت لها بصراحه انا اخر ست شوفتها بتدخن عمتى بس هى دلوقتى اتجهت للشيشه كبرت على السجاير وهى واضعه الشيشه فى قلب الصندوق بتاع التلفزوين اول ما تيجى تسمع المسلسل تشغل التلفزيون والشيشه مع بعض تسحب خرطوم الشيشه ومعاه س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموقف العربى المنبطح

كتبها عمر الشرقاوى ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 19:42 م

المفروض ان ما يحدث فى غزه وفلسطين عموما يدعونا الى الاتحاد على كلمه واحده والتضامن من اجل هدف واحد وهو مساعده اهلنا فى غزه الذين قتلوا وهدمت منازلهم لكن ما نراه على الساحه العربيه كعادتنا ان الفرقه والقاء اللوم على الاخرين هو الشىء البارز فى تصريحات الاخوه العرب واشاره باصابع الاتهام الى مصر على انها متآمره واتهام حماس على انها هى السبب ونحمل الضحايا السبب فى مقتلهم

ونسينا ان ما يحدث هو بسبب ضعف الانظمه العربيه فى توحيد كلمتها وترى عند كل مصيبه وكل كارثه ترى سيل من الاتهامات لبعضنا البعض حس نصرالله الامين العام لحزب الله قال فى كلمته امس ان مصر متهمه فى مساعده الكيان الصهيونى فى هجمته الشرسه على غزه باعطاءه الضوء الاخضر ونسينا ان هذا الفعل اذا كان حقيقيا فان مصر سوف تص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقابل كل ملياردير مليون فقير

كتبها عمر الشرقاوى ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 07:21 ص

بقلم جمال البنا ٢٤/٩/٢٠٠٨
في عديد من الآيات يوضح لنا القرآن الأثر الوبيل والمدمر للنفس الإنسانية، عندما يسيطر عليها الاستحواذ علي المال والتكاثر فيه، وكيف أن هذا الأثر يصل إلي درجة يؤمن معه صاحبه بأنه مخلد، وإذا ظن أحد أنه مخلد، فمعني هذا أنه يتصور نفسه إلهًا يفعل ما يشاء ولا يوقفه منطق أو ضمير ولا يسائله أحد، فيحطم بذلك مبدأ مقررًا وواقعًا ولا مفر منه،

وأن الخلد لله وحده، وقد كانت شجرة الخلد، وليست كما تروي نصوص دينية أخري شجرة المعرفة، هي التي أمر الله تعالي آدم ألا يقربها، لأنه إن قربها وتصور أنه مخلد فسيظن نفسه إلهًا يفعل ما يشاء، ولخص المعني علي طريقة القرآن في كلمات معدودة «الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ* يحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ» (الهمزة : ٢، ٣).

وقدم القرآن عدة صور وصفية بلغت الغاية من الدقة والروعة للإنسان عندما تتملكه ضراوة المال، فهذا رجل تعجبه حديقتــه الفيحاء وأرضه الخصبة وما سـتدر عليه من مال وفير، فيقدر نفسه فوق قدرها، ويثير هذا الإسراف في التقدير في نفسه نشوة، بل جنوناً، فيعتقد أن أمواله لن تفني، وأن حديقته لن تبيد، وإذا كان كذلك فسيخلد، وإذن لن تقوم القيامة ولئن قامت ليكونن فيها خيرًا مما كان في الأولي.

«…فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا* وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا* وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَي رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيراً مِنْهَا مُنقَلَبًا» (الكهف : ٣٤ـ ٣٦).

وهؤلاء ثلة تدركهم ضراوة الجمع، وكلب الاكتناز وما يتطلبه ذلك من بخل وشح، وضن بالإنفاق حتي علي الفقير، ورفض الإحسان، حتي بالنقير يهرعون ــ متخافتين ــ ليجمعوا ثمار مزارعهم الواسعة، حذرين أن يدخلن عليهم مسكين، متخافتين خشية أن يسمعهم غريب أو عابر سبيل، ويمدهم الحرص والطمع بقوة فيغدو علي حرد قادرين، ولا يقبلون استثناء، كأن قد ملكوا كل شيء!

«إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ* وَلا يسْتَثْنُونَ* فَطَافَ عَلَيهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ* فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ* فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ* أَنْ اغْدُوا عَلَي حَرْثِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَارِمِينَ* فَانطَلَقُوا وَهُمْ يتَخَافَتُونَ* أَنْ لا يدْخُلَنَّهَا الْيوْمَ عَلَيكُمْ مِسْكِينٌ* وَغَدَوْا عَلَي حَرْدٍ قَادِرِينَ» (القلم: ١٧- ٢٥).

وهذا قارون يعتز بكنوزه وأمواله، ويخرج علي الناس مزهوًا بزينته وموكبه، فإذا نصح له الناس بالقصد غضب، وصعر خده وزعم ــ ككل رأسمالي ــ إنما أوتيته علي علم، وأنه حر يفعل ما يشاء، وهكذا المال يجعل النصح ثقيلاً عقيمًا ويدفع صاحبه إلي العناد والكبرياء.

«إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَي فَبَغَي عَلَيهِمْ وَآتَينَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يحِبُّ الْفَرِحِينَ* وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يحِبُّ الْمُفْسِدِينَ* قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَي عِلْمٍ عِندِي…» (القصص: ٧٦، ٧٨).

وهذا صحابي فقير يفسده المال، تتطلع إليه نفسه وتستشرفه، ويزين له الشيطان أنه إنما يطلبه لنصرة الله ورسوله، فيطلب إلي الرسول صلي اللّه عليه وسلم أن يدعو الله له أن يغنيه، ويدعو الرسول صلي اللّه عليه وسلم له بما أراد، ويستجيب الله لسؤال الرسول، وتضيق المدينة ذات يوم بغنم «ثعلبة» فينتقل إلي واد من وديانها وتشغله أمواله شيئاً فشيئاً فيتخلف عن بعض الصلوات، ثم يتخلف عن الصلوات العامة كلها،

فلا يشهد إلا الجمعة، ثم لا يشهدها، والمال يتزايد ويتكاثر وتزيد منزلته والوقت المخصص له قدر زيادته، حتي إذا أتاه «رسول» النبي صلي اللّه عليه وسلم يطلب منه الزكاة لم يجد ثعلبة القديم، ولم ير سماحة الصحابي أو يسمع امتثال المؤمن، وإنما شاهد الضيق الذي ينتاب كل ثري عند المطالبة!

وسمع صيحة الغضب للمال «..إن هذه إلا جزية.. ما هذه إلا أخت الجزية؟..»، وأرجأ الرسول صلي اللّه عليه وسلم، وضن علي المسلمين ببعض ماله.

إن ضراوة الربح تدفع صاحبها وتجعله أسيرها فلا يري شيئاً إلا المال، ولا يشغل بشيء إلا بالاستحواذ عليه، يومًا بعد يوم وشهرًا بعد شهر وسنة بعد سنة، لا يفيق ولا يتنبه حتي يجد نفسه جثة تحمل إلي المقابر «أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ* حَتَّي زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ* كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ* ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ* كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيقِينِ* لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ* ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَينَ الْيقِينِ* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ» (التكاثر: ١ــ٨).

وأي وعيد يمكن أن يؤثر في الأغنياء مثل ما يقرأ في القرآن ليل نهار، لا يرتدعون، ولا يفكرون، ولا تتملكهم خشية، ولا يثنيهم عذاب «…وَالَّذِينَ يكْنالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنه الرسول افضل من سنه عمر

كتبها عمر الشرقاوى ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 12:07 م

 

مع رمضان تأتي التراويح..

والأغلبية العظمي من الصائمين يحرصون علي أدائها ١١ ركعة، وقد يكون هناك أقلية تصليها ٢١ ركعة في المساجد، حيث يوجد أئمة يطيلون فيستغرقون ساعتين، كما يوجد أئمة يوجزون فلا يزيدون علي ساعة.

ومعروف أن الرسول صلي الله عليه وسلم كان يخص رمضان بمزيد من الصلوات، وفي إحدي الحالات وجد الصحابة يتأسون به، فلم يعد يصلي في المسجد، ولكن أصبح يصلي في حجرته حتي لا يلتزم المسلمون بصلاته الخاصة.

وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم للصحابة: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، ولم يقل لهم «صلوا كما أصلي»، لأنه كان وهو النبي المرسل يزيد في صلاته عما يمكن أن يصلي عامة الناس، ووجد أنهم لو أخذوا أنفسهم بها، لكلفوها ما لم يكلفهم الله، وإذا كانوا قد استطاعوا تحملها، فلعل غيرهم لا يطيق، بل لعلهم هم أنفسهم عندما يتقدم بهم العمر لا يلتزمون بها، بل إن الرسول صلي الله عليه وسلم في الفرائض نفسها كان يلزم نفسه التخفيف.

وكان المسلمون علي عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم يصلون التراويح في رمضان زمرًا زمرًا، كل زمرة تصلي ما تراه سواء كان ١١ ركعة أو أقل أو أكثر، وظل ذلك طوال خلافة أبي بكر وشطرًا من خلافة عمر الذي لم يعجبه هذا المنظر، فأمر بتنظيم وتنهيج العملية فجعل الناس جماعة واحدة، تصلي النساء خلفهم في جماعتهم، وجعل عددها ١١ ركعة، واستقامت بذلك الأمور، وقال عمر وهو ينظر إلي الصفوف المنتظمة «إنها بدعة حسنة».

ومن ناحية «الانضباط» والتنهيج، فالصلاة في جماعة واحدة أفضل من الصلاة أوزاعًا.

ولكن الأمر الأمثل في العبادات قد لا يكون الانضباط، لأن العبادة وإن كان لها قالب شكلي محدد، سواء في طريقة الأداء أو وقت الأداء، فإنها خاصة في الصلوات التطوعية من نفل ووتر تقوم علي «التلقائية» و«النية» والإحساس والشعور القلبي والنفسي بحيث تكون الصلاة للناس ــ كما كانت للرسول (آرحنا  بها يا بلال) - راحة وسكينة ومطلبا روحيا.

وقد كان تحديد الشكل والوقت ضرورة حتي لا تتميع العبادة وحتي لا يضل الناس في أدائها، وكان لذلك أثره ولا شك في «قولبة» العبادة، ولكنها كانت ضرورة لا مناص منها.

فإذا كانت الضرورة قد فرضت نفسها، فإن هذا كان يقتضي الوقوف عندها وعدم التوسع فيها لأنه سيكون علي حساب روح العبادة، أي القلب والتقبل الروحي والنفسي، ويبدو أن شيئاً كهذا تنبه له السلف عندما قالوا: إن الأمر في العبادة «التوقف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احصائيات مؤسسه الاهرام مصر فساد بالكوم والارقام لا تكذب

كتبها عمر الشرقاوى ، في 11 سبتمبر 2008 الساعة: 12:47 م

الأحوال المالية

——————— 
ديون : إجمالي 614 مليار جنيه
الفقر : 35% من الشعب تحت خط الفقر,أقل من1 دولار في اليوم
نقود مهربة : 300 مليار دولار خرجت من البلاد
الجنيه المصري : الدولار= 85 قرش سنة1981م
و 6 جنيهات سنة 2005 م

 
الأحوال الصحية

——————– 
السرطان : تضاعف 8 مرات ..أعلى نسبة في العالم
الذبحة الصدرية :20 % من الحالات شباب تحت الأربعين
البلهارسيا : أعلى نسبة في العالم
السكر : ‏7‏ ملايين .. ‏10 %‏ تقريبا من عدد السكان
إلتهاب كبدي : 13 مليون.. 20 % من الشعب
فشل كلوي : أعلى نسبة في العالم
شلل الأطفال : موجود في 6 دول في العالم فقط منهم مصر
الإكتئاب : ‏20‏ مليون مواطن
أمراض نفسية ( أخرى) : ‏6‏ ملايين
التدخين : 80% من البالغين مدخنين
التلوث : أعلى نسبة في العالم…تلوث للهواء ومياه الشرب
والتدهور في التربة والمناطق الساحلية..خسائر 30 مليار جنيه
الانفاق الحكومي: 10 دولار للفرد سنوياً

 
الأحوال الاجتماعية

———————— 
القضايا : 20 مليون قضية بالمحاكم ..أقدمها من 38 عام حتى الاّن
البطالة : 29% من القادرين على العمل..حوالي 5 مليون شاب
الانتحار : 3 اّلاف محاولة سنوياً
حوادث الطرق : 6 آلاف قتيل سنويا و 23 الف مصاب
الطلاق : 28% من حالات الزواج سنوياً .. 20% في العام الأول
العنوسة : 7 مليون عانس .. 4 مليون فوق 35 عام
الهجرة : 4 ملايين مهاجر : 820 ألفاً من الكفاءات و 2500 عالم في
تخصصات شديدة الأهمية.. 6 ملايين طلب هجرة للولايات المتحدة
وحدها سنة 2005
الأُمية ( الحالية) : 26% من الشعب المصري
الأُمية ( المستقبلية) : 7% من الأطفال لا يدخلون المدارس بسبب
الفقر ..غير الهاربين بعد الدخول
التعليم : دروس خصوصية ، كتب خارجية ، جامعات خاصة للربح فقط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



<!--{PS..3}-->