نحن فى انتظاره


القائمة البريدية
تعرف على الجديد عن الحجامه
الإسم الكامل:
البريد الإلكتروني:
اشترك الآن
إلغاء الإشتراك

مقابل كل ملياردير مليون فقير

كتبهاعمر الشرقاوى ، في 26 سبتمبر 2008 الساعة: 07:21 ص

بقلم جمال البنا ٢٤/٩/٢٠٠٨
في عديد من الآيات يوضح لنا القرآن الأثر الوبيل والمدمر للنفس الإنسانية، عندما يسيطر عليها الاستحواذ علي المال والتكاثر فيه، وكيف أن هذا الأثر يصل إلي درجة يؤمن معه صاحبه بأنه مخلد، وإذا ظن أحد أنه مخلد، فمعني هذا أنه يتصور نفسه إلهًا يفعل ما يشاء ولا يوقفه منطق أو ضمير ولا يسائله أحد، فيحطم بذلك مبدأ مقررًا وواقعًا ولا مفر منه،

وأن الخلد لله وحده، وقد كانت شجرة الخلد، وليست كما تروي نصوص دينية أخري شجرة المعرفة، هي التي أمر الله تعالي آدم ألا يقربها، لأنه إن قربها وتصور أنه مخلد فسيظن نفسه إلهًا يفعل ما يشاء، ولخص المعني علي طريقة القرآن في كلمات معدودة «الَّذِي جَمَعَ مَالاً وَعَدَّدَهُ* يحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ» (الهمزة : ٢، ٣).

وقدم القرآن عدة صور وصفية بلغت الغاية من الدقة والروعة للإنسان عندما تتملكه ضراوة المال، فهذا رجل تعجبه حديقتــه الفيحاء وأرضه الخصبة وما سـتدر عليه من مال وفير، فيقدر نفسه فوق قدرها، ويثير هذا الإسراف في التقدير في نفسه نشوة، بل جنوناً، فيعتقد أن أمواله لن تفني، وأن حديقته لن تبيد، وإذا كان كذلك فسيخلد، وإذن لن تقوم القيامة ولئن قامت ليكونن فيها خيرًا مما كان في الأولي.

«…فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرًا* وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا* وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَي رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيراً مِنْهَا مُنقَلَبًا» (الكهف : ٣٤ـ ٣٦).

وهؤلاء ثلة تدركهم ضراوة الجمع، وكلب الاكتناز وما يتطلبه ذلك من بخل وشح، وضن بالإنفاق حتي علي الفقير، ورفض الإحسان، حتي بالنقير يهرعون ــ متخافتين ــ ليجمعوا ثمار مزارعهم الواسعة، حذرين أن يدخلن عليهم مسكين، متخافتين خشية أن يسمعهم غريب أو عابر سبيل، ويمدهم الحرص والطمع بقوة فيغدو علي حرد قادرين، ولا يقبلون استثناء، كأن قد ملكوا كل شيء!

«إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ* وَلا يسْتَثْنُونَ* فَطَافَ عَلَيهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ* فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ* فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ* أَنْ اغْدُوا عَلَي حَرْثِكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَارِمِينَ* فَانطَلَقُوا وَهُمْ يتَخَافَتُونَ* أَنْ لا يدْخُلَنَّهَا الْيوْمَ عَلَيكُمْ مِسْكِينٌ* وَغَدَوْا عَلَي حَرْدٍ قَادِرِينَ» (القلم: ١٧- ٢٥).

وهذا قارون يعتز بكنوزه وأمواله، ويخرج علي الناس مزهوًا بزينته وموكبه، فإذا نصح له الناس بالقصد غضب، وصعر خده وزعم ــ ككل رأسمالي ــ إنما أوتيته علي علم، وأنه حر يفعل ما يشاء، وهكذا المال يجعل النصح ثقيلاً عقيمًا ويدفع صاحبه إلي العناد والكبرياء.

«إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَي فَبَغَي عَلَيهِمْ وَآتَينَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يحِبُّ الْفَرِحِينَ* وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنْ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يحِبُّ الْمُفْسِدِينَ* قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَي عِلْمٍ عِندِي…» (القصص: ٧٦، ٧٨).

وهذا صحابي فقير يفسده المال، تتطلع إليه نفسه وتستشرفه، ويزين له الشيطان أنه إنما يطلبه لنصرة الله ورسوله، فيطلب إلي الرسول صلي اللّه عليه وسلم أن يدعو الله له أن يغنيه، ويدعو الرسول صلي اللّه عليه وسلم له بما أراد، ويستجيب الله لسؤال الرسول، وتضيق المدينة ذات يوم بغنم «ثعلبة» فينتقل إلي واد من وديانها وتشغله أمواله شيئاً فشيئاً فيتخلف عن بعض الصلوات، ثم يتخلف عن الصلوات العامة كلها،

فلا يشهد إلا الجمعة، ثم لا يشهدها، والمال يتزايد ويتكاثر وتزيد منزلته والوقت المخصص له قدر زيادته، حتي إذا أتاه «رسول» النبي صلي اللّه عليه وسلم يطلب منه الزكاة لم يجد ثعلبة القديم، ولم ير سماحة الصحابي أو يسمع امتثال المؤمن، وإنما شاهد الضيق الذي ينتاب كل ثري عند المطالبة!

وسمع صيحة الغضب للمال «..إن هذه إلا جزية.. ما هذه إلا أخت الجزية؟..»، وأرجأ الرسول صلي اللّه عليه وسلم، وضن علي المسلمين ببعض ماله.

إن ضراوة الربح تدفع صاحبها وتجعله أسيرها فلا يري شيئاً إلا المال، ولا يشغل بشيء إلا بالاستحواذ عليه، يومًا بعد يوم وشهرًا بعد شهر وسنة بعد سنة، لا يفيق ولا يتنبه حتي يجد نفسه جثة تحمل إلي المقابر «أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ* حَتَّي زُرْتُمْ الْمَقَابِرَ* كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ* ثُمَّ كَلاَّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ* كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيقِينِ* لَتَرَوْنَ الْجَحِيمَ* ثُمَّ لَتَرَوْنَهَا عَينَ الْيقِينِ* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ» (التكاثر: ١ــ٨).

وأي وعيد يمكن أن يؤثر في الأغنياء مثل ما يقرأ في القرآن ليل نهار، لا يرتدعون، ولا يفكرون، ولا تتملكهم خشية، ولا يثنيهم عذاب «…وَالَّذِينَ يكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا ينفِقُونَهَا فِي سَــبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّــرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* يوْمَ يحْمَي عَلَيهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَي بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ» (التوبة: ٣٤، ٣٥).

المأساة أن الأثر المدمر للاستحواذ لا يقتصر علي صاحبه، لأن ضراوة الربح تدفع صاحبه لأن يغزو الحكم، وهو لا يعجز عن إرشاء المسؤولين وإغراقهم بفيض من ماله، بالملايين عند الضرورة لأنه يعلم أنه عندما يصل للحكم، فسيضع يده علي الكنز الذي لا ينفد ولا تعد مغارة علي بابا- بجواهرها وياقوتها وماسها وذهبها- شيئاً مذكورًا،

ويجد نفسه في عشية وضحاها حاكمًا بأمره عن يمينه ثروات لا تكاد تعد ولا تحصي، وعن شماله مطالب الترف ورغبته في التكاثر لا تكاد تنتهي فيعمل كالساقية يفرغ من ثروات الشعب ليضمها إلي ماله لا هذه تنفد ولا تلك تشبع، ثم لا يقنع بالمال، ولكن يريد «الجاه» يريد الحكم، بل يصل إليه.

وعندما يصبح الحكم، وهو قمة الأمانة والمسؤولية، مركبًا لأصحاب الأموال ونهبًا لرجال الأعمال، فهذا بالطبع نهاية الحكم، واقرأ الآيات : «وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا» (الإسراء: ١٦)

لقد شهدت القاهرة صورة عملية للأثر الوبيل للأموال علي شخصية صاحبها فيما حدث للاقتصادي المعروف هشام طلعت مصطفي الذي نشأ من عائلة مكافحة عرفت بالترابط الأسري، ولكنه عندما أصبح مليارديرًا مسخته القناطير المقنطرة من الذهب والفضة فأصبح شخصًا آخر يسلك أسوأ المسالك،

ويصدر أبشع القرارات، ولا يتبين مخالفتها الصريحة للقانون وللإسلام، بل ما يمكن أن تؤدي إليه من التضحية بمستقبله، لأن أمواله استحوذت عليه، ولم تترك له عقلاً ولا فكرًا.

وليست حالة السيد هشام طلعت مصطفي بالفريدة، ففي الفترة التي كانت الصحف توالي نشر أنباء مأساته أوردت قصة طبيب ناجح متميز في تخصصه له ثلاث عيادات، كل عيادة منجم ذهب حتي أصبح مليونيرًا، وأعطي جزءًا من ماله ليستثمرها له تاجر يعمل في الأدوات الهندسية والميكانيكية، ويبدو أن الرجل تعثر فاشتدت الخلافات،

وأعاد إليه جزءًا من ماله، ولكنه طالب بالباقي، وواعده الرجل لقاءه لمحاولة التسوية ودفع إليه جزءًا آخر وبدلاً من أن يشكره أو يقدر ظرفه أو يتذكر قول الله: «وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَي مَيسَرَةٍ…» (البقرة- ٢٨٠)، فقد جن جنونه لأنه كان يريد ماله كاملاً، وتملكته ضراوة المال فأخرج مسدسه وأطلق عليه رصاصة قتلته فورًا، وأراد التخلص من الجثة فأخرج منشارًا كهربائيا طبيا قطع به الجثة أجزاء ووضعها في أكياس،

وعند أذان المغرب والناس جميعًا في بيوتهم يفطرون والشوارع خالية خرج بسيارته فقذف ببعض الأكياس في أماكن مختلفة، وعثر عليها في اليوم التالي وتعرف البوليس واهتدي إلي القاتل الذي أصبح مجرمًا أثيمًا بعد أن كان طبيبًا محترمًا، وأودع السجن في انتظار قضاء قد يجعله يمضي حياته في ظلمات السجن إن لم يحكم عليه بالإعدام.

فهذه صورة أخري من جنون المال الذي يتملك أصحابه ويجعلهم يسلكون ما يؤدي بأنفسهم إلي الهلاك.

* * *

لا تقف الدول الرشيدة موقفاً سلبيا إزاء تضخم وتقطب الثروات، لأنها تعلم بالطبع أن ذلك يتضمن خطورة كبري، وهو أشبه بإعطاء شخص قنبلة ذرية، قد لا تمحق دولة ولكنها تسحق مجتمعًا، وأقل دلالاته السيئة أنك لابد أن تجد مقابل كل مليونير ألف فقير، وأمام كل ملياردير مليون فقير،

لأن القضية هي سوء توزيع الدخل الكلي بحيث يستأثر ٥ % من السكان بـ ٥٠ % من الإنتاج، ولا يبقي لـ ٩٥ % من السكان سوي ٥٠ % من الإنتاج.

ولهذا وضعت الحكومات النظم للحيلولة دون ذلك.

ففي الولايات المتحدة عندما بدت رأسمالية «روكفلر» واحتكار شركة استندر أويل التي حطمت كل الشركات الصغيرة ووصلت إلي مستوي الاحتكار أصدرت الحكومة الأمريكية قانون «شيرمان» لتحريم الاحتكار.

وفي بريطانيا ما أن تقلد العمال الحكم سنة ١٩٤٥ حتي وضعوا نظامًا للضرائب المتصاعدة كان يخصم فيه ٩٠ % من الدخل عندما يصل للمليون.

وبمثل هذه الإجراءات يمكن كبح جماح الرأسمالية المتغولة وحسم آثار الاستحواذ علي الثروة.

المأساة أن حكومتنا بدلاً من أن تقوم بهذا الدور، فإنها هي نفسها التي تدفع عددًا محدودًا من ذوي الحظوة والثقة، خاصة في «أمانة السياسات» للاستحواذ والاحتكار في صناعات الحديد والأسـمدة والأسمنت، كما أنها تعطي أراضي الدولة بالفـدادين لتباع بعد ذلك بالأمتـار!!

فكيف يتأتي الإصلاح؟؟!!

لقد آن للحكومة أن تغير سياستها جذريا وأن تتعظ بمغزي الأحداث، وإلا فإن الأحداث هي التي ستتولي تغيير الحكومة

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “مقابل كل ملياردير مليون فقير”

  1. الزملاء والزميلات

    ادعوكم للدعاء بالشفاء للعزيز

    ******************* ( سعيد الشريف )*********************

    صاحب مدونة الايجابية والاصلاح ..

    بسم الله اللهم اشف انت الشافى لا شفاء الا شفاؤك شفاؤا لا يغادر شقما

  2. اخى الفاضل …. ا ختى العزيزة

    وقفتنا الاحتجاجية تؤتى ثمارها

    قام الزميل / خالد الصاوى بقيادة وقفتنا الاحتجاجية

    *************** ( معا ضد الفساد ) ****************

    يمكنكم التواصل معنا للمزيد …….

    شكرا لكم دعمنا الدائم وفى انتظاركم ان شاء الله

  3. اذا كنت ممن تحب التفاعل الجدى والعمل من اجل مصر فانت مدعو لحضور اجتماع رابطة مدونى الدلتا
    للاطلاع يرجى زيارة مدونة رابطة الدلتا على الرابط الاتى http://eldeltabloggers.blogspot.com/

  4. ارجو ان تشرفونا بمناقشه هذه الحادثه الخطيره فى مدونتى راصد التنصير

    رسومات مسيئة للرسول الكريم بأحدى شركات التأمين بمصر

    مفكرة الإسلام:عثرت أجهزة الأمن فى الدور الرابع من المبنى الرئيسى للشركة القابضة للتأمين فى شارع طلعت حرب على رسومات كاريكاتورية مسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم ، وذلك فى الطابق المخصص لإدارة الحريق والنقل التابع لشركة مصر للتأمين.

    ويذكر أن دورة مياه السيدات قد شهدت قبل أسابيع رسوماً وإساءات للإسلام والرسول وتم إبلاغ إدارة الشركة التى أجرت تحقيقات داخلية، ولم تخطر أجهزة الأمن وأزالت هذه الكتابات والرسومات المسيئة، وذلك بحسب ما نشرته جريدة ” المصري اليوم”.

    ومنذ أيام فوجئ العاملون بوجود هذه الرسومات، وتم إبلاغ جهاز مباحث أمن الدولة والتحفظ على الحمامات وتشميعها بالشمع الأحمر واستجواب موظفى الشركة للتعرف على صاحب هذه الرسومات.

    الخميس 8 من ذو القعدة1429هـ 6-11-2008م الساعة 10:31 ص مكة المكرمة 07:31 ص جرينتش

  5. من اجل مصر

    شارك في الحملة الشعبية للقيد بالجداول الانتخابية وادعو غيرك

    ضع بنر الحملة علي مدونتك

    البنر موجود علي مدونتي

    اذا كنت ترغب في وضعه علي مدونتك ارسل ميلك كي ارسل لك كود البنر

    ارجو المعذرة للدخول بلا مقدمات لأني ادخل علي مئات المدونات يوميا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



<!--{PS..3}-->